ميديا

سمير بوجاجة تمّرس في بيت “الشروق” فكبر معها وكبرت به !!

من صحفي في القسم الثقافي والفني إلى عملاق في عالم الميديا..

من صحفي في القسم الثقافي والفني لجريدة “الشروق اليومي” إلى اسم عملاق في عالم “الميديا”.. هذا هو “سمير بوجاجة” العصامي، صاحب الأفكار النيّرة والمدرسة التعبيرية الجديدة للصحافة الفنية آنذاك.. قلم واجه فساد دهاليز الثقافة بجرأة وحنكة قبل أن يخطفه عالم التلفزيون.. وبين المهنتين خبرة عمرها أكثر من 20 سنة تمّرس فيها سمير في بيت “الشروق” التي كبر معها وكبرت به ليؤسس مع الراحل علي فضيل ذات 19 مارس 2012 قناة “الشروق العامة” وينجح في جعلها بعد سنوات قليلة قناة المنوعات الرقم 1 في الجزائر بدون منافسة.

لم يهدأ سمير طيلة السنوات الماضية بُرهة وهو يبني ويشيّد من الباطن أساسيات القنوات الشروقية.. حوّل أفكار مستحيلة كانت حبر على ورق إلى برامج ضخمة وأعمال ومسلسلات ومسابقات رفعت من اسم “الشروق” عاليا وجعلتها قناة تغرد خارج السرب.. وحتى عندما غادر سمير بوجاجة بيت “الشروق” ليخوض تجربة أخرى في “الجزائرية وان” لم يستمر غيابه طويلا.. فالبيت الأول لم يوصد له الأبواب يوما، وعندما عاد إليه عاد ليشيده من جديد ويلم شمله.

تميزت علاقة بوجاجة بمالك مجمع “الشروق” الراحل علي فضيل بمد وجزر كأي علاقة يختلف فيها الأب مع الابن.. لكن مصلحة “الشروق” كانت دائما هي خط الرجعة والثقة المتبادلة بينهما هي عنوان لنجاح صنعه ذلك الاختلاف.. والمحصلة: بعد كل هذا النجاح.. وكل ذلك التعب.. وبعد كل تلك الرحلة الطويلة من صحفي في قسم الفن إلى مدير تجاري فمدير تنفيذي.. كان من الطبيعي جدا أن يتحرك أعداء النجاح لنشر عقدهم وتعليق شمّاعة فشلهم على الآخرين.. فأين كان هؤلاء عندما كان “بوجاجة” ينحت في الصخر ليجلب الاشهار ويهندس البرامج الكبرى ويسطر الشبكات التلفزيونية ويكتشف الوجوه الشابة ويقدمها و.. و.. فبركات من الصوصيال.. بركات من الاجتماعات في الغرف المظلمة.. كفى من العقد.. فـ “الشروق” ستستمر بأبنائها وستواصل رحلة نجاحها.. هكذا كان يحلم مؤسسها: “الشروق شمس لا تنطفئ”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق