الحراك الشعبي

بن فليس: أنا رجل الحوار مع الجميع وتعديل الدستور ضمن الأولويات !!

كشف أنه سيحول مجلس الأمة إلى "المجلس الأعلى للأقاليم"

تعهد رئيس حزب طلائع الحريات والمترشح للإنتخابات الرئاسية المقررة في 12 ديسمبر المقبل، علي بن فليس، بفتح عدة ورشات لها الصلة بمجالات مختلفة ضمن ما أسماه بـ”البرنامج الإستعجالي”، رغم تأكيده على أنه ليس ممن يقدم “وعودا واهية” أو يسابق آخرين.

وقال بن فليس، في برنامج خص به القناة الإذاعية الأولى، اليوم الأربعاء، إنه سيفتح ورشات إستعجالية مؤسساتية ودستورية وقضائية وغيرها، وكذا إنشاء “حكومة متفتحة” على الشباب والكفاءات مهمتها تحضير “مشروع دستور” لكن بعد إجراء “تشريعيات حقيقية” بعد عام من انتخابه.

وأوضح رئيس حزب طلائع الحريات، أن أول ورشة سيفتحها هي الحوار مع الجميع خصوصا مع المعارضة وإعادة الصلاحيات للبرلمان ورئيس الحكومة وتحويل مجلس الأمة إلى “مجلس أعلى للأقاليم”، واصفا نفسه بـ”رجل الحوار مع الجميع”، ومضيفا أنه يتبنى حرية التعبير.

كما تعهد بتأسيس نظام قضائي مستقل يعود فيه القاضي للقانون ولضميره، واعتماد نموذج إقتصادي أطلق عليه اسم “سوق إجتماعي” يمنح حرية المبادرة للجميع ويوزع الثروة بصفة عادلة ومتساوية.

وأوضح أنه سيعمل على الإستماع لانشغال رجال التعليم وعصرنة المدرسة الجزائرية تعتمد فيها “اللغة الأجنبية” حسب مصلحة البلاد، وذلك لتخريج جيل يصنع المعجزات -حسب تعبيره-.

و بشأن الملف الطاقوي، أوضح المترشح علي بن فليس أنه يقترح إعداد قانون يشمل النفط والغاز والغاز الصخري والطاقة الشمسية والطاقات المتجددة الأخرى، مضيفا أنه “سيعمل على المزيد من الإستكشافات في الغاز والنفط، لكن الأولوية في هذا المجال هي للطاقة الشمسية لتوفر الجزائر على امكانات هائلة بينما لا يشكل الغاز الصخري أولوية لديه ويمكن استغلاله بعد سنوات من الآن”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق