الحراك الشعبي

تبون: لا للحكم “الفردي” ولا لـ “الشيتة والولاء” !!

قال أنه جاء بـ 54 التزاما وليس وعدا

قال المترشح الحر لرئاسيات 12 ديسمبر 2019، عبد المجيد تبون، إن برنامجه الإنتخابي يتضمن 54 التزاما تيمنا بثورة نوفمبر 54 وليس “وعودا”، ورفض اتهامه بـ “الشعبوية”، نافيا أن تكون إحدى مؤسسات الجمهورية من دفعته لخوض غمار الرئاسيات المقبلة، كما تعهد “بتخليص الجزائر من مظاهر الشيتة والولاء للأشخاص”.

وأوضح تبون في خلال حلوله ضيفا لدى الإذاعة الجزائرية، هذا الأربعاء، أن الوضعية المزرية التي آلت إليها الجزائر و”سقوطها في الرذيلة”، إضافة إلى قوافل الشباب والمثقفين والحاح التيار الوطني كانت دافعا قويا لترشحه للرئاسيات المقبل، نافيا في هذا الصدد أن تكون إحدى مؤسسات الجمهورية من دفعته لخوض سباق الرئاسيات ، مضيفا “إذا ما زكاني الشعب فسأعيد الجزائر إلى سكتها الأصلية كما تمناها الشهداء، إلى جزائر لا تباع ولا تشترى”.

وأبرز المترشح للرئاسيات أن الحراك الشعبي “المبارك” أنقذ البلاد من “انزلاق كاد أن يُذهب ريح الجزائر، التي أصبحت مهزلة في كثير من الدول العربية والإفريقة والأوروبية، قبل أن يسقط الحراك الشعبي العهدة الخامسة ومحاولات تمديدها، وذهاب بعض الرموز ويبدأ التصحيح بملاحقة بعض من أفسدوا وزرعوا الفساد على كل المستويات وكانوا سببا في نزيف مالي رهيب”.

وأشار ذات المتحدث إلى أن تخندقه في صف المواطن والإحساس به، خلق له نوعا من المضايقات واتهامه بالشعبوية، قبل أن ينوه بأن برنامجه الإنتخابي وتبركا بثورة نوفمبر المجيدة، تضمن 54 “التزاما” وليس “وعودا” بحكم معرفته بدواليب الحكم وسيرورة الإقتصاد والتسييير.

وتابع عبد المجيد تبون ضيف الاولى في ذات السياق أن برنامجه ليس “معجزة” وإنما إعادة للقطار إلى السكة، و”على رأس الإلتزامات الإعتماد على الكفاءة قبل الولاء الذي قاد الجزائر إلى الرذيلة في التسير الإقتصادي والإداري حيث أضحت الكفاءات الجزائرية متناثرة عبر العالم أما في الداخل فهي مهمشة رغم أن الشارع الجزائري معظمه من خريجي الجامعات، وحتى لا ندخل في صراع أجيال مميت للدولة الجزائرية يجب فتح الباب لهاته الكفاءات ووضع حد للمحسوبية والشيتة على حد تعبيره”.

وأردف ضيف الإذاعة أن استعادة ثقة المواطن والشعب مجددا، يقتضي قول الحقائق كما هي والإبتعاد عن لغة الخشب والوفاء بالإلتزامات وعدم تقديم وعود بما هو غير ممكن، مشيرا إلى أنه ورغم توفر الجزائر على 22 تلفزيونا خاصا و152 جريدة ومجلة، “لم يمنع ذلك من انتشار إشاعة ترشحي ومساندتي من قبل مؤسسات الدولة وهذا دليل على فقدان الثقة وأن جيل الفيسبوك يصعب إقناعه”.

والتزم تبون في الشق السياسي بتعديل الدستور الذي أنقذ الجزائر من انزلاقات خطيرة رغم نقائصه، وذلك بفضل الحدود التي سطرها.

وقال في هذا الصدد أن “الغريب في الأمر أن الجزائر صنعت الإستثناء حينما طالب الجيش باحترام الدستور بينما من يدعون الديمقراطية يحاربون الدستور”، مضيفا أنه وفي حالة اعتلائه سدة الحكم سيمنع الإنزلاق نحو الحكم الفردي حيث يصبح لرئيس الجمهورية ضوابط تمنعه أن يصبح ملكا أو شبه ملك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق