فن وثقافة

حرب مغربية بين الدوزي وعمرو البركاني بسبب أغنية لزينو العنابي!!

منتج "موكادور" يقر بجزائرية الأغنية و"السوشل ميديا" تشتعل..

– الأغنية بصوت “الدوزي” تحقق أزيد من 23 مليون مشاهدة في أسبوعين..
– “ماتمنوهاش” بصوت زينو، “ماتقوهاش” بصوت البركاني و”خلوها تهدر” بحنجرة الدوزي؟؟

فجأة وبدون سابق انذار، تحوّلت أغنية “ماتمنوهاش” التي سبق وأداها الفنان الشاب زينو العنابي في سنة 2008 إلى مثار للسجال ومجال للجدل، وذلك بعدما قام الفنان المغربي الشاب عمرو البركاني بإعادة تسجيلها سنة 2015، قبل أن يقوم بالتنازل عليها لمواطنه الشاب الدوزي الذي طرحها بدوره تحت عنوان آخر، في واقعة اعتبرها البعض سطوا على حقوق الغير !!

من هنا بدأت الحكاية..

وفي التفاصيل التي يحوز عليها موقع الرأي أنفو” حصريا، فإن الأغنية محل الخلاف “ماتمنوهاش” كانت قد صدرت في ألبوم الشاب زينو العنابي “راكي في البال يا نوال” العام 2008 مع دار النشر “الربيع” ببسكرة، ومع نجاح هذه الأغنية قرر الشاب عمرو البركاني، وهو مُغني مغربي، إعادة تسجيلها عام 2015 تحت عنوان “ماتقوهاش لا قاتلكم كرهتو” بعدما أدخل عليها بعض التعديلات الطفيفة في الكلام (اللهجة) لتكون مفهومة في أوساط الجمهور المغربي، كما قام “البركاني” بتغيير الريتم والتوزيع الموسيقي وأطلقها مع شركة “موكادور”.

الدوزي.. ثاني فنان مغربي يعيد تسجيل الأغنية

بعد مرور 11 سنة على طرح الأغنية بصوت زينو العنابي و4 سنوات بصوت الشاب عمرو البركاني، لفتت الأغنية أذن الشـاب الدوزي فدخل إلى الأستوديو وسجلها بصوته بعد أن أخد الكلمة- المفتاح فيها وهي “خلوها تهدر” وجعلها عنوانا لأغنيته !!.. هنا ثارت ثائرة عمرو البركاني وخرج عبر “السوشل ميديا” ليتهم مواطنه الدوزي بالسطو على أغنيته التي هي في الأصل أغنية الفنان الخلوق زينو العنابي، وصرّح البركاني أنه كان على الشاب الدوزي استئذانه ووصل الأمر إلى وسائل الإعلام، لتتحول الأغنية بذلك إلى قضية رأي عام.

شقيق الدوزي يتدخل في الوقت بدل الضائع !!

ولم تتوقف القضية هنا، إذ بعد وصولها إلى طريق مسدود تحرّك شقيق الشاب الدوزي، وهو مناجيره في ذات الوقت، واجتمع مع عمرو البركاني وأقنعه بالتنازل على حقوق ملكية الأغنية، وذلك منعا لأي “شوشرة” إعلامية.. بخاصة وأن كليب الأغنية بصوت الشاب الدوزي بلغ 23 مليون مشاهدة في ظرف أسبوعين على “يوتوب” وهو نجاح وصيت لم يكن سهلا التنازل عليه.. لكن كان سهلا جدا على عمرو البركاني التنازل على الأغنية بصوته ورفعها من “اليوتوب” نظير مبلغ مالي معتبر قبضه من إدارة أعمال الدوزي !!.

مفاجأة لم تكن في الحُسبان..

المفاجأة التي لم تكن منتظرة، هي دخول مالك دار النشر “موكادور” على خط نار القضية واعترافه بجزائرية الأغنية.. والكلام لم يكن من خلال بيان رسمي أو منشور على “فايسبوك”، وإنما صوتا وصورة من خلال “فيديو” قال فيه منتج الشاب عمرو إن الأغنية هي مُلك للشاب زينو العنابي- الجزائري وذلك كرد منه على رفع عمرو للأغنية من محرك الفيديوهات “يوتوب” دون الرجوع إليه.

هنا اشتعلت الجبهة الاجتماعية ممثلة في مواقع التواصل الاجتماعي، وعاد الحديث مرة أخرى عن السرقات وعمليات السطو التي تطال الأغنية الجزائرية في كل مرة دون أن يكون ردع رسمي لهكذا خروقات !!.

“MBY” تتولى إدارة أعمال زينو العنابي..

من جانبه، صرّح زينو العنابي لـ “الرأي أنفو” أنه علم بطريق الصدفة البحثة بالجدل القائم حول أغنيته، قائلا إن أصدقاء مغاربة له يعيشون ببلجيكا هم من أخبروه بما حصل وأرسلوا له فيديوهات توّثق كلامهم، مكتفيا بالقول أن ما يحز في نفسه هو عدم اعتراف الفنانين (عمرو والدوزي) بجزائرية الأغنية !!.

فنيا وفي سياق آخر، كشف زينو العنابي عن توقيعه لعقد انتاج وتوزيع وإدارة أعمال مع شركة “MBY” لمالكها ياسين يسري، حيث ستكون باكورة تعاونهما الأول أغنية من نوع “السينغل” وعد العنابي بأنها ستكون نقلة في مشواره الفني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق